ابن الأثير
175
أسد الغابة ( دار الفكر )
3014 - عبد اللَّه بن أبي شيخ ( س ) عبد اللَّه بن أبي شيخ المحاربي . سمّاه ابن أبي داود عبد اللَّه . روى عنه عاصم ابن بحير [ ( 1 ) ] : أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أتاهم فقال : يا معشر محارب ، نصركم اللَّه ، لا تسقونى حلب [ ( 2 ) ] امرأة . قال ابن أبي داود : لم يرو عبد اللَّه بن أبي شيخ غيره . أخرجه أبو موسى . 3015 - عبد اللَّه بن صعصعة عبد اللَّه بن صعصعة بن وهب بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري . شهد أحدا والمشاهد بعدها ، وقتل يوم الجسر [ ( 3 ) ] . 3016 - عبد اللَّه بن صفوان الجمحيّ ( ب س ) عبد اللَّه بن صفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ . ذكر نسبه عند أبيه . روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال . « ليغزونّ هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء » . منهم من جعله [ ( 4 ) ] مرسلا ، ومنهم من أدخله في المسند . روى عنه جماعة منهم ابنه أميّة ، وكان مع ابن الزّبير لما حصره الحجّاج ، فبذلوا له الأمان حين تفرق الناس عن ابن الزبير . فقال له ابن الزبير : قد أقلتك بيعتي . فقال : « إني واللَّه ما قاتلت معك لك ، ما قاتلت إلا عن ديني » . ولم يقبل الأمان . وقتل عبد اللَّه بن صفوان يوم قتل عبد اللَّه بن الزبير ، منتصف جمادى الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ، وبعث الحجاج برأسه ورأس ابن الزبير ورأس عمارة بن عمرو ابن حزم إلى المدينة ، فنصبوها وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إلى رأس ابن الزبير كأنه يساره ، يسخرون بذلك ، ثم بعثوا الرؤوس إلى عبد الملك بن مروان [ ( 5 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في المشتبه 48 : « وعاصم بن بحير تابعي [ يعنى بضم الباء ] وقيل بالفتح » . [ ( 2 ) ] الحلب - بفتح الحاء واللام . والمعنى : لا تسقونى لبنا حلبته امرأة . يقول ابن الأثير : وذلك أن حلب النساء عيب عند العرب ، يعيرون به ، فلذلك تنزه عنه . [ ( 3 ) ] في الإصابة : ذكره العدوي ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير . [ ( 4 ) ] الحديث رواه مسلم في كتاب الفتن : 8 / 167 عن عمرو الناقد وابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن أمية بن صفوان ، عن جده عبد اللَّه بن صفوان ، عن حفصة ترفعه . وكذا رواه الإمام أحمد في مسندة : 6 / 285 ، 286 ، 287 . [ ( 5 ) ] ينظر الكامل لابن الأثير : 4 / 21 - 27 .